.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عيوننا على ما يجري في الجامعات النخبوية في أميركا. الرئيس دونالد ترامب مدرك أهمية إعادة وضع هذه المصانع على سكة رؤيته للولايات المتحدة. فحملة القضاء على معاداة السامية ذريعة لتطويع هذه الجامعات. المواطن الأميركي العادي ناقم على النخب المتعالية التي تنتجها.
الرئيس ريتشارد نيكسون إبان حرب فيتنام، وضع أساتذة الجامعات على "قائمة الأعداء" واعتبرهم منفصلين عن أميركا الحقيقية لأنهم شكلوا مراكز لليبيرالية والمواقف المناهضة للمؤسسة الحاكمة. حرب فيتنام أفضت إلى تحولات اجتماعية كبرى. ما يجري اليوم هناك مشابه.
لكن الأزمة أيضا في النخب التي تنظر بتعالٍ إلى الناس وتزدري ثقافتهم. فالخوف من التحرر الزائد إلى حدود التفلت أوصل الرئيس ترامب إلى الحكم الذي بدأ بتجفيف مصادر تمويل هذه الجامعات للتأثير في محتوى برامجها التعليمية. بدأ ترامب أميركيا حربا ثقافية!