أزعور vs فرنجيّة: to be continued

أزعور vs فرنجيّة: to be continued
مجلس النواب أنثاء الجلسة 14 (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
انتقلت منازلة الانتخابات الرئاسية رسميّاً إلى حقبة جديدة من نوعها وقائمة على أساس ترشيحَيْن متقابلين، أو ما يصطلح على تسميته بمرحلة "أزعور vs فرنجيّة"، انطلاقًا من اعتبار المعركة مستمرّة بالاسمين الذين شكّلا واجهة المنافسة على مستوى الجلسة الماضية. وتؤكّد معطيات "النهار" أنّ صفحة ترشيح الوزيرين السابقين جهاد أزعور وسليمان فرنجيّة ليست قابلة للطيّ سريعاً، وأنّها ستكونto be continued ، ولن تبرح مكانها على مستوى أيّ جلسات آتية في القريب الزمنيّ. والأكيد المؤكّد، أنّ فريقي قوى المعارضة السيادية وقوى "الممانعة" سيعمدان إلى كتابة اسم أزعور وفرنجيّة على أوراق الاقتراع حتّى يطرأ جديدٌ غير ظاهرٍ في المدى الحاليّ. ولا انتقال إلى مرحلة قوامها ما يسمّى "المرشّح الثالث" أو مرشحين آخرين، حيث يبدو من المبكر جدّاً الحديث في معادلة شبيهة قريباً. وقد خرجت التكتّلات الداعمة لجهاد أزعور من قاعة المجلس النيابيّ قبل ساعات، معبّرةً عن تسجيل نقاط إضافية لمصلحة توجّهها السياسيّ إلى جانب مقاربة عدد الأصوات التي حازها. ويتمثّل التقدّم ...