صورة لاحدى مناقصات الأدوية.
"النهار"حاجتان تكسران ظهر اللبناني، الطبابة والتعليم. أقساط المدارس الدولرة والمتصاعدة همّ ضروري، وتأمين الدواء والاستشفاء، المدولر بدوره، همّ أساسي بات أكثر ثقلاً عقب الانهيار المالي، وارتفاع أكلاف التأمين، وتصاعد قيمة الفواتير.الأكيد أن أرقام موازنة وزارة الصحة تراجعت في السنوات الأخيرة، مقارنة بما قبل العام 2019 (كانت تصل الى 400 مليون دولار ولا تكفي). فازدادت أعداد غير القادرين على دخول المستشفى، وباتت عبارة "ما في دواء" تتزايد. فوزارة الصحة تقول "ما عنا"، والمريض يقول "ما في معي".وبين العجز والصرخة، أتت موازنة العام 2024، لترفع اعتمادات وزارة الصحة الى 240 مليون دولار للمستشفيات وتحسين أوضاع المرضى، و200 مليون دولار ...