يحيي الأيزيديون في الثالث من آب (أغسطس) ذكرى جريمة "الإبادة الجماعية" بحق الأيزيديين على أيدي تنظيم "داعش" الإرهابي.
والأيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها في محافظة نينوى شمال العراق، فيما تعيش مجموعات أصغر في كل من: تركيا، سوريا، إيران، جورجيا وأرمينيا.
واجتاح "داعش" قضاء سنجار، معقل الطائفة الأيزيدية في العراق، في 3 آب (أغسطس) 2014، وسيطر على المنطقة حتى تم طرده منها، في العام التالي، على أيدي قوات إقليم الشمال (البشمركة).
وكان برلمان إقليم كردستان في شمال العراق صوّت في العام 2019 لصالح مشروع قرار يعتبر الثالث من آب (أغسطس) من كل عام يوماً لإحياء ذكرى جريمة "الإبادة الجماعية" بحق الأيزيديين.
ورغم خسارة "داعش"، أواخر 2017، الأراضي التي كان مسيطراً عليها في العراق، إلا أن نحو ثلاثة آلاف أيزيدي لا يزالون مفقودين، وتم العثور على أكثر من ثمانين مقبرة جماعية، بالإضافة لعشرات المقابر الفردية، بحسب مكتب إنقاذ المختطفين الأيزيديين.
واختطف "داعش"، في 2014، حوالي ستة آلاف أيزيدي، بينهم نحو ثلاثة آلاف امرأة وفتاة اتخذهن التنظيم "سبايا" للاستعباد الجنسي.
وقضية الأيزيديين تثيرها الناشطة نادية مراد أمام المنابر الدولية، خصوصا بعدما حازت جائزة نوبل للسلام عام 2018. وتعاونها في ذلك المحامية أمل كلوني سعيا إلى انتزاع اعتراف دولي بـ "الإبادة" التي تعرضت لها هذه الطائفة.
ونادية مراد إحدى ضحايا "داعش" الذي قام بخطفها لتكون سبيّة عنده بعد أن تمكنَ من احتلال منطقتها وقتل أهلها بينهم أمها وستة من أخوانها، لكنها بعد فترة استطاعت الهرب من قبضة "داعش" لوجهة آمنة قبل ترحيلها إلى ألمانيا لتتلقى العلاج من الأذى (الجسدي والنفسي) الذي تعرضت له بما في ذلك الاغتصاب الجنسي والعنف وكافة أنواع التنكيل.
ونالت قضية الفتاة الأيزيدية أشواق حجي حميد إهتماماً كبيراً في الإعلام، بعدما كشفت أنها هربت إلى ألمانيا خوفاً من "مستعبدها الداعشي"، ولكن لسوء حظها قابلته في المدينة ذاتها حيث أقامت، فعادت إلى العراق فوراً.
وكانت أشواق، التي تبلغ من العمر 19 عاماً، قد وصلت إلى ألمانيا في العام 2015 مع والدتها وأحد إخوتها، ضمن برنامج خاص أطلقته حكومة ولاية "بادن فورتمبيرغ" الألمانية لجلب محتاجي الحماية من النساء الأيزيديات والأطفال الأيزيديين من شمال العراق، وذلك بعد أن نجحت في الفرار من "الداعشي أبو همام" الذي اشتراها بمئة دولار واستعبدها لمدة عشرة أشهر في الموصل.
وقصة أشواق تعود إلى العام 2014 حين خطفها تنظيم "داعش" مع أكثر من سبعين شخصاً آخرين من أقاربها عندما هاجم مناطق الأيزيديين في شمال العراق، حيث نقلوهم إلى مدينة الشدادي في الحسكة السورية، ثم إلى قضاء بعاج في مدينة الموصل العراقية، حيث كان يتم بيع وشراء الفتيات الأيزيديات كـ"سلع رخيصة" ويغتصبوهنّ، ثم اشتراها "داعشي" من بغداد، اسمه محمد ر.، وكان يلقب بـ"أبو همام"، الذي رأته في ألمانيا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
5/20/2026 3:21:00 AM
أحمد الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده المثيرة للجدل
آراء
5/19/2026 4:27:00 AM
المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...
لبنان
5/19/2026 10:50:00 AM
يتحول الطقس تدريجياً إلى متقلب مع أمطار متفرقة ورياح ناشطة تصل أحياناً ٧٥ كلم/س مع ارتفاع لموج البحر ويستمر حتى مساء يوم الخميس
لبنان
5/19/2026 2:15:00 PM
اعتماد أحكام القانون الرقم 194 الصادر عام 2011 بالنسبة إلى المبعدين، واعتبار أحكامه نافذة
نبض