30-11-2022 | 22:25

نجيب محفوظ كما عرفه سعيد الكفراوي: من فينا يكتب الآخر؟

​ ​ ​ بين شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الذي رحل فيه الكاتب المصري سعيد الكفراوي (2020)، وبين شهر كانون الأول/ ديسمبر، الذي ولد فيه نجيب محفوظ، نستعيد في هذه المقالة شهادات غير منشورة سجّلتها مع الكفراوي عقب فوزه بجائزة الدولة التقديرية. وفيها يتحدث عن علاقته بالروائي "المُعلّم" نجيب محفوظ، وتأثيره في حياته، إنسانًا وروائيًا وثوريًا.
نجيب محفوظ كما عرفه سعيد الكفراوي: من فينا يكتب الآخر؟
Smaller Bigger

بين شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الذي رحل فيه الكاتب المصري سعيد الكفراوي (2020)، وبين شهر كانون الأول (ديسمبر)، الذي ولد فيه نجيب محفوظ، نستعيد في هذه المقالة شهادات غير منشورة سجّلتها مع الكفراوي عقب فوزه بجائزة الدولة التقديرية. وفيها يتحدث عن علاقته بالروائي "المُعلّم" نجيب محفوظ، وتأثيره في حياته، إنساناً وروائياً وثورياً.

فيقول: "مات شيخ الرواية العربية، الروائي الأكبر نجيب محفوظ وما زالت سيرته وأعماله باقية وخالدة بقاء الأدب والأفكار العظيمة، ومن قبلهما البشر، حكاياتي مع العوالم المحفوظية في الحياة والكتابة أو مفهوم الكتابة عن الآخر لم تكن يسيرة على نفسي، أنا أبن ثورة تموز (يوليو) تكويناً ثقافياً ونفسياً ومعرفياً وبعدها القصصي أنتجته ذائقة الكاتب سعيد الكفراوي، أو سعيد الشيخ اليساري في رواية "الكرنك" لنجيب محفوظ، الذي سمع من الحكاوي عما حدث لي مع نظام المعتقلات في سجون الزعيم ناصر والثورة، يا لها من رحلة وسير أبدية جهنمية ما زالت، وستبقى لصيقة بذاكرتي مهما حييت، أستعيدها الآن بعد رحيل نجيب محفوظ شيخ الرواية العربية، صديق عمري. وعمّ الأستاذ نجيب، مصطفي بك أبو النصر، الكاتب الشهير النرجسي والإنسان الجميل الذي رحل في النصف الثاني من عقد التسعينات كان صديقاً للأستاذ نجيب، نعم كان الروائي والقاص مصطفى أبو النصر من صحبة الأستاذ نجيب يذهب إليه في كل مكان رغم اختلاف التركيبة النفسية والخلقية والاجتماعية والسياسية والأيدلوجية لكل منهما".

 

نجيب محفوظ ومصطفى أبو النصر. الأول هو ابن مصر الليبرالية الحرة، ابن سعد زغلول والنحاس باشا، والثاني أبو النصر ابن حقيقي لأب ووالد خدم في البلاط الملكي مع فاروق الذي نحّته الثورة في موقعة حزينة دراماتيكية. وأنت يا كفراوي صادقت وأنصت للاثنين، وكتب عنك كل منهما، ورحلا.

نجيب محفوظ في 2004، ومن قبله مصطفى أبو النصر في 1996، وبقيت وحيداً تستعيد سيرة الموتى الباقية إبداعاتهما.
 
 
 

أعود إلى البدايات في مقهى "ريش"، والمرة الأولى التي غضب فيها الأستاذ من الكفراوي كانت بعدما لعن الثورة وأم كلثوم ـ الست ـ كوكب الشرق التي ساهمت بأغنياتها وقصائدها المهمة في نكستنا في حزيران (يونيو) بعدما تم تخدير الشعب بالكلام المعسول حسبما قال الكفراوي نفسه. الذي تهكّم من الستّ وهي تغني قصيدتها الشهيرة "جيش العروبة":

"يا وطن الله معك ما أعظمك ما أروعك ما أشجعك".

 

يقول الكفراوي: "كلمات التخدير من أغنية صُنعت في أزمة اليمن، وبثتها الإذاعة وقت الهزيمة، وسمعتها فتهورت ولعنت أم كلثوم في حضرة الأستاذ الذي لم يخرج عن صمته، وإنما بانت دهشته من دون انفعال. كنا في حضرة يحيى الطاهر عبد الله وأمل دنقل وإبراهيم منصور، وكل كتّاب مجلة "غاليري 68"، فنهض الأستاذ نجيب تاركاً مقعده، غاضباً غضب الكبار. خرج من مقهى "ريش" ووقف على بابها، وناداني بهمس الأب إلا أنّ نظراته كانت كالسهام، نارية موجهة الى ملامح وجهي الكدر الحزين الشارد.

 

قمت مفزوعاً استجابةً لنداء الأستاذ وهو يقول: "تعال يا كفراوي عايزك".

وصحبني من يدي واضعاً يده علي كتفي. وفي الطريق وبالقرب من ميدان سليمان باشا قال لي: "إياك يا كفراوي أن تشتم أو تلعن أم كلثوم ثانية!".

وانصرف الأستاذ غاضباً وقد أصابني الخرس. وفور خروجي من معتقلي، راح يسمع مني عما حدث لي مع كتاب يساريين آخرين في معتقلات عبد الناصر وثورة يوليو.

يسمعني بإنصات مستجمعاً كل قواه العقلية ومحدقاً ببصره ثمّ يتوقف للحظات مستفهماً أو مستوضحاً نقطة ما. كيف كانوا يعاملوننا؟ سألني. استبداد، قهر، عري، جوع، بهدلة وخلافه...

أيام، وفوجئت بالأستاذ نجيب وهو يبلغني فرحاً وحاسماً أنني إسماعيل الشيخ في روايته الجديدة "الكرنك".

 

هذا ما قاله الكفراوي عن محفوظ الذي يبقى في ذاكرة الابداع واحداً من أصحاب الرؤى الذين خالفوا الزمن، وأضافوا إلى تيارات الكتابة الأدبية آفاقاً وتأصيلاً.

وعنه يقول أيضاً: "أستعيد الآن صوته القديم، وهو يفتح باباً على المستقبل، وأتذكر ما قرأناه عن نبوءته التي أطلقها بوعي ورؤية مهمة. أتذكر حين قال في العام 1945 على صفحات مجلة "الرسالة القاهرية" التي كان يصدرها في ذلك الحين الأديب أحمد حسن الزيات. لقد ساد الشعر في عصور الفطرة والأساطير، أما هذا العصر فهو عصر العلم والصناعة والحقائق، فيحتاج حتماً إلى فن جديد، يوفق على قدر الطاقة بين شغف الانسان الحديث بالحقائق، وحنانه القديم الى الخيال وقد وجد العصر بغيته في القصة، فإذا تأخر الشعر عنها في مجال الانتشار. فليس لأنه أرقي من حيث الزمن، ولكنه ينقصه بعض العناصر التى تجعله موائماً للعصر فالقصة على هذا الرأي هي شعر الدنيا الحديثة".

 

كان استشرافه لفن جديد، وتأكيد حضوره النوعي بين الفنون، دلالة على موهبة صاحبه، وإدراكه لعمق رؤيته المبكرة، وإيمانه منذ بدايته: بأن الكتابة سعي الى المعرفة، وبأنها في كل تجلياتها رؤية تتنوع عناصرها لتشمل كل المعاني الإنسانية التي تساعد الإنسان على مواجهة أهوال الحياة والموت.

 

لقد قدم لنا نجيب محفوظ عبر مشواره الإبداعي، وعبر أشكاله السردية المتنوعة عالمه الثري الذى يتسم في تجلياته بالاستنارة والعقلانية، كاشفاً عن الروح الإنسانية في الزمان والمكان، بحيث انشغل انشغالاً وجودياً بأسئلة المصير الخالدة.

 

نتعمق في كل أحوالنا عالم هذا الروائي الكبير، متتبعين مسيرته منذ إبداعه الرواية التاريخية في تياره الفرعوني الذى كتب به رواياته الأولى، والذي حقق من خلاله ذلك التوازي مع أمانى ثورة 1919 وشعارها المرفوع بأن مصر للمصريين، وكان قد نشر هذه الفترة كتابة المترجم "مصر القديمة" للأديب الإنكليزي جيمس بيكي، الذي كتب تاريخ الفراعنة من خلال القصص.

 

بعد "عبث الأقدار" و "رادوبيس" كتب "كفاح طيبة". عن النضال المصري القديم ضد الغزاة الأجانب لأرض وادى النيل، وفيها صور فعل المقاومة، ووقوف الشعب وراء زعيمه المخلص.

كشفت تلك المرحلة عن انتماء نجيب محفوظ، وتحيزه السياسي لتاريخ وطنه القديم، بينما في أواسط الأربعينات تقريباً بدأ مرحلته الواقعية مع "زقاق المدق".

لفت الأنظار، وقدم عبر هذا النص كشفاً جديداً للحارة المصرية، وجسد في ابداعه أحوال هذا العالم المقيم حول سيدنا الحسين، والذى يقطن حي الجمالية في القاهرة المعزية.

ومع روايات "زقاق المدق" و "خان الخليلي" و "القاهرة الجديدة" ورائعته "بداية ونهاية"، اتصفت شخصياته بالعمق، وقدمهم في عوالمهم وأمكنتهم مجسداً صراعهم اليومي دفاعاً عن حياة تزحز بالغريب والمدهش.
 

كتب نجيب محفوظ "ثلاثيته" الخالدة "بين القصرين" و"قصر الشوق" و "السكرية " متتبعاً أسرة السيد أحمد عبد الجواد في تاريخها الموازي للمتغيرات التي تحدث في الوطن، كاشفاً عن واقع مصر السياسي والاجتماعي، وعن متغيرات تلك الحقبة، متناولاً بالتحليل طبقات مصر من مسلمين وأقباط، وظلت الثلاثية في إبداع نجيب محفوظ المرتكز العريض الذى أنطلق من الواقعية التعبيرية التي كتب فيها روائعه "اللص والكلاب" و"السمان والخريف" و"الطريق "و"الكرنك" و"حكايات حارتنا" ثم مجموعته المهمة "دنيا الله".

 

يرى جابر عصفور أن عالم نجيب محفوظ يعكس الظروف المتناقضة والمعقدة والتأثيرات الإجتماعية والتقاليد التاريخية تلك التي أسهمت في تحديد نفسية أبناء "البرجوازية الصغيرة " وصنعت أزمة طلائعها في الأنتماء، خصوصاً تذبذبها وتناقضها في حل قضيتي "الحرية" و"العدل" وذلك من غير أن تتخلى هذه الطلائع عن حلم الثورة الأبدية".

 

مع "أولاد حارتنا"، جاءت أكثر مراحل كتابة نجيب محفوظ عمقاً، حيث انشغل بسؤاله الفلسفي عن المصير، وبالكشف عن تلك المنطقة من روح الإنسان، وكانت رواية "الحرافيش" سرّه، ودلالة عبقريته!

ظلت مرحلة "الحرافيش " و "أصداء السيرة الذاتية" و "أحلام فترة النقاهة" آخر مراحل إبداع نجيب محفوظ، وظلت كتابة تلك الفترة كاشفة عن ذلك الواقع الفلسفي الصوفي من خلال المجاز والرمز والدلالة.

 

عاشور الناجي الكبير يطل من ظلام الحارة، حاملاً بشارته بأفق يبشر بالعدل وبالحرية بين حرافيش الحارات، بين جماعات الهامش الذين يتواصل وعيهم عبر ما قدمه الناجي من قيم واجابات.

 

كانت "الحرافيش" من أهمّ إنجازات نجيب محفوظ قال عنها يوماً الروائي الراحل بدر الديب للمرة الأولى أشعر بأنني أمام بناء فرعوني خالص في الأدب. بناء يستحضر عظمة المعابد ونقوش الجدران، ويستحضر روح العدل والتوازن، بل والتحدى المباشر لفكرة الزمن وجوهره".

 

الكتابة عند محفوظ، كما يرى الكفراوي، هي رؤية للوجود الإنسان. وأن العالم المحفوظي يبدو كأنه أسطورة لا تفني. أما المرأة فهي ظلت في أعمال محفوظ إحدى شواغله.

لقد تناولها في تجلياتها الانسانية المختلفة، كما قدمها دائماً في أعماله كائناً من حلم ودم. وكانت المرأة في كل أعمال محفوظ تنفتح على عوالم من حياة مصر، تحمل إرادتها في الفعل، وتعيش انكساراتها الاجتماعية في مواجهة سطوة الرجل.

 

"أمينة" الأم في الثلاثية داخل عالمها المغلق في حي الحسين الزاخر والمختلط. كما كانت عايدة في علاقتها مع كمال عبر شطحات الرومانتيكية. وإلهام في موقفها بين الخير والشر في رواية "الطريق" و"نفيسة " في "بداية ونهاية" التي واجهت مصيرها بشجاعة حتى النهاية التي أفضت بموتها دفاعاً عن أسرة تنهار داخل واقع يتسم بظلمه السياسي والاجتماعي.

ونور في "اللص والكلاب" ورفيقها سعيد مهران الذي يجابه سلطة القهر وغدر الكلاب. بل حتى زهرة في "ميرامار" تلك القادمة من الريف يحيطها جمع من الطامعين، يمثلون واقعاً منتهكاً بالمظالم والفساد.

 

ثم يعترف الكفراوي: "عشت بيقين أن نجيب محفوظ هو بالنسبة إليّ المعلم والرائد والانسان. اعتبرته طوال عمري من الكتاب الاستثنائيين والذي يمثل في ما عرفته عنه دلالة حاسمة في تاريخ الكتابة الانسانية، شأنه في ذلك شأن أهم كتاب الضمير الأدبي في العالم.

وعن ذكرياته معه يقول: "عشت حول حضرته العديد من السنوات. كان يجلس على مقهى "ريش" في وسط المدينة. كنا في ذلك الحين نحن جماعة هذا الجيل نجتمع في هذا المقهى، نمثل معارضة النظام الناصري بالذات بعد هزيمة حزيزان (يونيو) 1967. كنا أبناء الثورة، ولكننا كنا الضد لتجاوزاتها، ولعنف ممارساتها للسياسة. كان الزعيم قد أعطي لنفسه الحق في أن يستبدل نفسه بأمة عريقة. وكنا نحن جيل الستينات قد جئنا من قرانا باحثين عن أمل. وكانت مصر في ذلك الحين تحدق في ما جرى بفزع وبغير تصديق.

وجدنا الملاذ في تجليين. ونجيب محفوظ كملاذ يراقب عن كثب تجربتنا بتأمل ، وإعجاب".

 

كان محفوظ يعيش بوجدانه في مقهى الريش، بينما عقله يمارس فكره حول مغامرة الكتابة عند هذا الجيل، وفي تقاطع مع مشروع الجيل كتب نجيب محفوظ مجموعته "تحت المظلة" بخبرة من راقب، وعرف أبعاد ما يكتبه هذا الجيل من أدب حديث في الشعر والقصة وفي ما بعد في الرواية.

كان الكفراوي يحب أن يتلمّس التعرف إلى اهتماماته، ومشاعره. أحبّ ميله الدائم الى تنظيم حياته في شكل دقيق حتى أُطلق عليه "الرجل الساعة.

وكان محفوظ الروائي يعمل أيضاً في السينما وكتب أربعين سيناريواً نفذت جميعها.

 

كثيرة هى الدروس التي تعلمها الكفراوي وجيله من هذا المؤسس العظيم. كانت "أولاد حارتنا" قد هيجت عليه أعشاش الدبابير من الجماعات المتعصبة، واتهم هو وأهل الثقافة بالكفر. لكنّ نجيب محفوظ ظلّ يتسم طوال عمره بالتسامح ويتصف بالاعتدال وعاش لا يتصور أن يسير في حياته وأمامه أثنان من رجال الأمن يحفظان سلامته.

لم يكن سيد قطب الذي كتب قديماً يبشر بموهبته يعرف انه بأفكاره المتطرفة عن التكفير، والدولة الاسلامية، سيعرّض محفوظ للطعن بالسكين على يد شاب متطرف من تلك الجماعات التي صنعها كتاب "معالم في الطريق".
 

القاهرة شبه خالية والناس يوم الجمعة في حي العجوزة، كان نجيب محفوظ يتهيأ خارجاً من ندوته الأسبوعية في مركب على النيل، وكان صديقه الذى يقله بالسيارة في انتظاره عند سور مستشفى العجوزة. وفي اللحظة التي جلس فيها نجيب محفوظ في السيارة لمح شاباً من العوام يقترب من السيارة.

اعتقد الروائي الكبير بسماحته أن الشاب يود أن يسلم عليه، فأخرج يده من السيارة مبادراً بالسلام ، الا أن الشاب انحنى وقبض على ذراعه وأخرج سكينة وطعن بها عنق الكاتب في وحشية كاره، وهو يمارس فعله الدموي. كان واضحاً أن التوقيت اتخذ بعناية، كانت عملية إجرامية تريد أن تثبت للعالم ان الجماعات الاسلامية قادرة على ممارسة ضرباتها رغم الأمن المضروب حول المستنيرين.

وكانت تلك الجماعات تودّ أن تثبت عبر الإعلام عن العملية أن مصر بلد مستباحة، وأن على من يسير في طريق محفوظ من أهل التنوير، أن يخاف ويرتعد.

قال نجيب محفوظ في تعليقه على الحادث انه شعر بمخالب حيوان مفترس تنغرس في رقبته، فيما كان الشاب القاتل يردد الشهادتين وهو يطعن بلا رحمة شيخاً يتكئ على عصاه.

حُمل الكاتب الى المستشفى القريب، ولولا قرب المستشفى، والعلاج المباشر السريع، ومحبة رجل الشارع العادي لهذا الكاتب الذي كتب آماله وأحلامه وعبّر عنه بأحسن الصيغ والمعارف، لحدثت أمور تثير الحزن. وحين سألوا القاتل: هل قرأت شيئاً لنجيب محفوظ؟

أجابهم بأنه لم يقرأ له شيئاً. وعندما سألوه: إذاً لماذا حاولت قتله؟ فأجاب: لأنه كافر!

 

ذلك جزاء الكاتب الذي عاش عمره مؤمناً بالإنسان، ولا يكف عن التعبير عن الإيمان بالتقدم والتسامح والانحياز للبشر والوطن. هو الذي وظف أدبه للدفاع عن القيمة العليا، مؤمناً بقيم العدل والحرية، مما جعله خلال نصه البديع، يقتحم فضاءات جديدة، لخلق سرد جديد، ليس في أدبنا العربي فحسب، بل عبر آداب العالم كله.

 

رحم الله شيخه "عبد ربه التائه" بطل كتابة الفذ "أصداء السيرة الذاتية " الذي قال فيه: "أصابتني وعكة فزارني الشيخ عبد ربه التائه، ورقاني ودعا لي قائلاً: اللهم من عليه بحسن الختام، وهو العشق"... وعلى روحه السلام.

الأكثر قراءة

مجتمع 5/15/2026 11:54:00 AM
فيديو يظهر إشكالاً في الناعمة يتطور لتضارب ودهس، مما يؤدي لمقتل امرأة وإصابة آخرين.
فن ومشاهير 5/3/2026 11:16:00 AM
حصدت إيميليا إعجاباً واسعاً، وتحوّلت رقصتها إلى موجة يقلّدها الجمهور وصنّاع المحتوى.