05-07-2022 | 22:55

الرغبة والرغبة المُضادّة!

"قد يتوقّف القلب، لكنّ الفكر سوف يحيا"، بهذه العبارة يختتم فيليب سولرس روايته "رغبة" التي صدرت في العام ٢٠٢٠ عن منشورات "غاليمار" في باريس، ويستهلّها بعبارة لأرتور رامبو: "نَقْرَةٌ على الطَّبلة من إصبعك تُطْلِقُ الأصوات كلّها ويبدأ النَّغَمُ الجديد".
الرغبة والرغبة المُضادّة!
Smaller Bigger

 

عن "دار الرافدين"، تصدر قريبًا الترجمة العربية لرواية "رغبة" للكاتب الفرنسي فيليب سولرس. وهنا ننشر المقدمة التي وضعها مترجم الرواية، الشاعر والكاتب عيسى مخلوف، الذي خصّ بها "النهار العربي". 
 

"قد يتوقّف القلب، لكنّ الفكر سوف يحيا"، بهذه العبارة يختتم فيليب سولرس روايته "رغبة" التي صدرت في العام ٢٠٢٠ عن منشورات "غاليمار" في باريس، ويستهلّها بعبارة لأرتور رامبو: "نَقْرَةٌ على الطَّبلة من إصبعك تُطْلِقُ الأصوات كلّها ويبدأ النَّغَمُ الجديد".

 

بين ضفّتَي هاتين العبارتَين، تبدأ رحلة الكشف عن أحد الأصوات المركزيّة في عصر التنوير في أوروبا، الفيلسوف الفرنسي لْوِي كْلُودْ دُو سانْ مارتان (Louis-Claude de Saint-Martin) (١٧٤٣-١٨٠٣) المعروف بِـ"الفيلسوف المجهول".  بين الفكر والشِّعر، ترتسم آفاق هذا العمل الروائيّ الذي ينطلق من الماضي ليتحدّث عن الحاضر ويستشرف المستقبل.

 

هذه الجولة التي يتداخل فيها الواقع والمتخيّل، تبدأ من القرن الثامن عشر وصولًا إلى أيّامنا هذه. خلال هذه الجولة، يتوقّف الكاتب عند محطّات أساسيّة في حياة الفيلسوف وأفكاره. كما يتناول الثورة الفرنسيّة وموضوعات كثيرة أخرى، قديمة وحديثة.

 

أمّا حياة الفيلسوف المجهول فلا تتوقّف عند موته، بحسب ما تخيَّل سولرس، بل تتوزّع على حَيَوات أُخرى، كأَنْ يلتقي رامبو الذي عاش في القرن التاسع عشر، وينهل عبارات ومقاطع من نتاجه. بل ويتَّحد معه المؤلّفُ نفسه، في أكثر من موضع من الرواية. هكذا تتداخل الكلمات والأسماء في الكتاب داخل لعبة مرايا لا تنتهي، ويصبح الفيلسوف الواحد متعدِّدًا في المكان والزمان.

 

إذا ارتبط عصر الأنوار في أذهاننا بأسماء فلاسفة فرنسيين ومنهم، على سبيل المثل، فولتير ودُوني ديدرو وجان جاك روسّو، الذين عُرفوا بأفكارهم الثوريّة وتطلّعاتهم الجديدة وانتصارهم للعقلانيّة ضدّ الظلاميّة، فإنّ ما قدّمه لْوِي كْلُودْ دُو سانْ مارتان كان له الأثر الكبير أيضًا في زمنه وفي الأزمنة اللّاحقة. من مؤلّفاته الأساسيّة كتابان تطرّقت إليهما الرواية: "إنسان الرغبة" و"وظيفة الإنسان - الروح". منذ البداية، اعتبر سولرس أنّ ما تلفّظ به الفيلسوف المجهول هو بمثابة "إعلان ثوريّ واضح لحركة التنوير": "لتكن مباركًا، أيّها النُّور الساطع، الإشراق المرئيّ للنُّور الأبديّ الذي استمدَّ منه فكري وجودَه. وما كنتُ لأمتلك القدرة على مشاهدتك مليًّا لولا أنّ فكري لم يكن شرارةً من شَرارك". هذه النفحة الفكريّة، رافقت الكتاب من بدايته إلى نهايته، وتخلّلتها مواقف من مسائل معاصرة عدّة، يأتي في مقدّمها تحرُّر صوت المرأة، والحركات النسائيّة في العالم، ومجتمع الاستعراض والفُرجة والمال.

 هل يمكن الحديث عن عصر التنوير من دون التوقُّف عند الثورة الفرنسيّة وأبطالها، وإطلاق العنان للمقصلة التي حصدت الرؤوس، قبل الانتقال إلى مرحلة أخرى طويت فيها صفحة الإرهاب، ومعها تلك الولادات الدمويّة بامتياز.

لقد اختصر سولرس موقفه من الثورة، على المستوى الإنسانيّ، بإشارات سريعة، ذكيّة ولمَّاحة. تحدّث عن مرحلة "الأنوار" في جوانبها المختلفة، عمّا تقدَّمت به وتأخَّرت، وعن "سرّها الثوريّ" الكامن الذي يتعذّر بلوغه. كما تحدّث عند الثورة حين تأكل أبناءها. فالثوّار الفرنسيّون عاشوا "وهم يتكلّمون بلا توقُّف، ليموتوا بسرعة. الذي يعتلي منبر "المؤتمر الوطني" لا يعرف، حين يعود إلى الجموع الصاخبة، ما إذا كان سيحتفظ برأسه أو يذهب إلى المقصلة". كانوا يقامرون بحَيَواتهم، وهم يسيرون فوق خيط واهٍ بين الحياة والموت. ولا نزال نسمع صوت جورج جاك دانتون، أحد رموز الثورة الفرنسيّة، وهو يطلب من الجلّاد ألّا ينسى أن يرفع، أمام الجمهور المهتاج، رأسه المقطوع لأنّ "له وزنًا وقيمة"!

 

 في هذا السياق، رصد سولرس أيضًا تلك الدوائر التي أخذت تتّسع، أكثر فأكثر، بفعل الحركة التي أثارت الماء الرّاكد، وذكرَ، إضافة إلى اسم رامبو، أسماء "كتّاب كرّسوا أنفسهم للتنوير": بلزاك، بودلير، لُوتْريامون. وهذا الأخير، يطالعنا من خلال عبارة نسبها سولرس إلى الفيلسوف: "الذَّوق هو الصفة الأساسيّة التي تختصر الصفات الأخرى كلّها. إنّه أقصى درجات الذكاء...". أمّا رامبو فيأتي من تنوير لا يُحَدّ بزمان ومكان، وقد برز في الرواية بصفته أحد وجوهها الأساسيّة، وحضر بقوّة من خلال نتاجه، لا سيّما في قصائد "إشراقات" وعبارات بدا فيها أنّه "كتبَ للتنوير النشيد الأجمل"! حضور رامبو، هنا، لحظة ضوء أساسيّة، فـ"العابر بِنعال من ريح" أحد الشعراء القلائل الآتين من جهة المستقبل، يلوّحون به كما كان يلوّح المسافرون القدامى لدى رؤيتهم اليابسة بعد سفر طويل. تُحَرِّك فينا قراءتهم إمكانات هائلة، مطمورة في دواخلنا، وما كنّا لنحسب أنّها موجودة. رامبو الذي يهجس بالمجهول والمستحيل، الباحث عن خلاص وسط الدمار، نسمع صرخته المدوّية: "تمكّنتُ من جعل الأمل البشريّ كلّه يتلاشى في نفسي. انقضضتُ في قَفْزٍ أَصَمّ، على كلّ فرحٍ، لأَخنُقَه، انقضاضَ الوحش الكاسِر".

 

في حديثه عن رامبو، يتوقّف سولرس عند علاقته العاصفة ببول فيرلين، وعند شاعريّة كلّ منهما، فيرى أنّ رامبو هو الثوريّ لا فيرلين. الأنوار تسطع في قصائد "إشراقات"، وفيرلين غريب عنها. يقول سولرس: "تفتحون "إشراقات" رامبو وتلحظون بَصْمَةَ التنوير. فيرلين، القليل الموهبة حيال هذا البُعد المترامي، دارَ حول هذا النثر الرائع من دون أن يفهم شيئًا". في كتاب "رغبة"، يتماهى صوت رامبو مع صوت الفيلسوف المجهول، وأحيانًا يُشير المؤلّف إلى مقاطع من شعر رامبو كُتبَت "بتأثير من هذا الفيلسوف"، ومنها، على سبيل المثال: "أنا القدّيس الذي يصلّي على الشرفة، مثلما ترعى البهائم المُسالمة حتّى بحر فلسطين./ أنا العالِم في مقعده المُعتِم. الأغصان والأمطار ترمي بنفسها أمام تَقاطُع المكتبة". وهذه الكلمات أيضًا، من قصيدة "نبوغ": "إنّه الحبّ، معيارٌ كامل ومُعادٌ ابتكاره، إدراكٌ عجيب وغير متوقَّع...". "إنّه سحر الأمكنة الهاربة والبهجة الخارقة للفصول".

 

إنّ الرغبة التي يتحدّث عنها سولرس، والتي اتّخذها عنوانًا لروايته، ليست في عنوان "إنسان الرغبة" للفيلسوف المجهول وحسب، بل تتردّد أصداؤها في مطارح كثيرة أخرى، كأَن يلحظها لْوي أراغون، في طريقته الخاصّة، في مطلع حياته الأدبيّة، حين يقول: "وحدها قوّة الرغبة لانهائيّة ولا حصر لها، لا قوّة الحبّ. فهي، كما تشاء، تُحَوِّل العيوبَ جمالًا، وتفسّر معطيات الحواسّ وفقًا للمِثال الذي نقترحه على أنفسنا، حيث ندركه دائمًا على وجه اليقين، وتدمّر فينا الانشغالات الغريبة عن الفكرة التي تستولي علينا وتُبَسِّط هذا البُعد النفسيّ المعقَّد جدًا، والذي يشكّل عقبة أمام عظمة أفعالنا.

هكذا، وعَبْرَ عمل مزدوج يبدو تأثيره محتومًا، تُغَيِّر الرغبةُ الكونَ كما تُغيّرنا. تَجَمِّلُه بالاندفاع نفسه". لم يترك الفيلسوف المجهول أثره على الأدباء والمفكّرين وحسب، بل على السياسيين أيضًا، من روبسبيير ونابليون بونابرت، إلى فرنسوا ميتران عندما توجّه في خطاب متلفز إلى الفرنسيّين قبل قرابة عام من وفاته: "أؤمن بقوى الروح، ولن أغادركم"، وكان سبق للفيلسوف أن عبّر عن نفسه بالقول: "سأغادر بلا ندم هذا العالم، لأنّني أُؤمن بقوى الروح".

 

لا ينحصر هذا الكتاب في الإضاءة على سيرة لْوي كلود دو سان مارتان ونتاجه، كما أشرنا، ولا في الثورة الفرنسيّة وأعلامها، بل، منذ الصفحات الأولى للكتاب، يعبّر سولرس عن موقفه من موضوع هو، كما جاء في نصّه الروائيّ، "الأكثر بروزًا الآن"، ويتمثّل في العنف الجنسي والاعتداءات التي تتعرّض لها المرأة. وهو يعترف بأنّ النساء تعرّضنَ، منذ القِدم، للتحرُّش والاعتداء والاغتصاب، لكنّه يتساءل: "لماذا يتحدّثن الآن؟ هل هو انهيار النظام الأبويّ في المجتمع؟ هل هو التمكُّن من الإنجاب التقنيّ؟ أم الاكتشاف المتأخّر للاختلاف الجنسيّ؟ لا شكّ، لا شكّ. في أيّ حال، ثمّة عالم جديد بدأ يرى النور، هو عالم الرغبة المضادّة". الرغبة المضادّة التي يتغيّر معها العالم، ويصبح عالمًا آخر. لذلك، يدعو الرجال لأن يتّخذوا الحيطة اللّازمة حتى لا تحبل النسوة في غفلة منهم. وبينما يتحدّث عن بيرسيفوني، إلهة الجحيم في الأسطورة اليونانيّة، يقدّم هذه النصيحة: "لا تتحدّثوا معهنّ عن الجنس، هذا الشيء المبتذل من العالم القديم. تَدَثَّروا ببرودهنّ الرائع".

 

إنّ صورة المرأة هنا واضحة ومحدّدة، وهي التي تدعم الصوت السائد الذي يهيمن على الشاشة الصغيرة ويتحدّث ليلَ نهار عن القِيم! يختصر سولرس موقفه من النساء من خلال نظرة مجتزأة تتّسم بالتعميم والسخرية، وتعبّر عن امتعاضه من مبادراتهنّ غير المسبوقة، مع تحرُّر خطاب المرأة وصعود الحركات النسائيّة في الغرب وتَمَكُّنها من تسديد ضربات موجعة للمجتمع الذكوري الذي استباح المرأة، ولا يزال يستبيحها، وإن بنسب متفاوتة، هنا وهنالك في العالم.

 

يتبدّى من كلام سولرس أنّ موضوع العنف الجنسي، في جوانبه المختلفة، هو الموضوع المهيمن على العالم اليوم وليس أحد المواضيع المهمّة التي لا بدّ من مواجهتها. فيتحدّث عن تقديم شكاوى بخصوص "اعتداءات جنسيّة قديمة جدًّا وتتشعّب في جميع الاتجاهات"، و"تتحرّك داخل مكاتب الشركات، والخدمات العامّة، والأوساط السياسيّة والسينمائيّة"، منتقداً، بشكل كاريكاتوريّ أحيانًا، الحركات النسائيّة المناهضة للتمييز ضدّ النساء والاعتداء عليهنّ، وفي مقدّمها حركة "مِي تُو" (أنا أيضًا) التي كشفت عن مدى انتشار "طبيعة السلوك المزدري للمرأة".

وأدّت هذه التحرّكات إلى سقوط عروش في مجالات مختلفة، ودفعت إلى الاستقالة من وظائفهم مشاهير متّهمين بالاعتداء الجنسي، ومنهم منتج أفلام هوليوود هارفي واينستين، والكاتب الفرنسي البيدوفيلي غبريال ماتزنيف الذي كان يتغنّى بالبيدوفيليا في كتبه وسط صمت هائل ومتواطئ من قسم كبير من الأوساط الثقافيّة الفرنسيّة ومن دور نشر عريقة وزّعت أعماله خلال عقود، بصفتها أعمالًا أدبيّة عاديّة لا يجرؤ أحد على انتقادها.

 

فيليب سولرس ضاق ذرعًا بهذا الواقع المستجدّ، وعبّر عن خوفه من اهتزاز المجتمع الأبوي البطريركي، مبديًا خشيته من ولادة عالم جديد سمّاه "العالم المضادّ للرغبة". بالنسبة إليه، ما يحصل في الواقع هو جزء من تاريخ العلاقة بين المرأة والرجل، وكأنّ على المرأة أن تتقبّله. وإذا فعلت عكس ذلك، فهي وفق ما جاء في كتابه، تخضع لمشيئة "المثُل النسويّة الصاعدة"، وتقف ضدّ الرغبة وتعمل على إخصاء الذكور.

 

من الحركات النسائيّة التي تغيظ سولرس أيضًا، حركة "فيمِن" التي تهدف إلى حماية حقوق المرأة، وهو يختصرها بكلمات تهكّميّة ساخرة: "في الباب المجاور للجحيم، يَهيم الآن ظلُّ ناشطة شجاعة في حركة "فيمن" أظهرت ثدييها مئات المرّات أمام رجال شرطة مذهولين. لكنّها في نهاية الأمر، تركت منظّمتها الثوريّة وانكبّت على إنجاز رسومات شبه دينيّة، ثمّ شنَقَت نفسها". ودعمًا لوجهة نظره المتعلّقة بالمرأة، يلجأ الكاتب إلى الأرقام غير المنسوبة إلى مرجع: "بفضل زوابع الشكاوى، تعي البشريّة أخيرًا أنّ ثمانين في المئة من النساء لا يعنيهنّ الجنس بتاتًا، وغالبًا ما يُجبَرنَ على القبول به لأسباب ترتبط بتأثير السلطة أو النفوذ". ولم يتوقّف سولرس لحظة واحدة في كتابه عن رمي السهام ضدّ المرأة التي كسرت الصمت وتخلّصت من سلاسل الخوف والاختباء من الفضيحة، بل هي رمت الفضيحة في وجه المعتدين عليها. ولئن كانت هناك انتقادات لتحرّكات وتوجّهات نسويّة محدّدة، فهذا لا يعني شيطَنَتها، ونَقْضها، والحكم عليها في المُطلَق. المسألة أبعد من ذلك بكثير، وأكثر تعقيدًا، وهي تطاول المرأة والمجتمع ككلّ، في آن واحد، وتحتاج إلى مقاربة موضوعيّة قائمة على العقل والعِلم والمعرفة.

 

في كانون الثاني/ يناير من العام ١٩٧٧، نُشرَ بيان يدافع عن العلاقات الجنسيّة بين البالغين والأطفال في صحيفَتَي "لوموند" و"ليبيراسيون". البيان كتبه غابريال ماتزنيف الذي أتينا على ذكره، ووقّعه عدد من الكتّاب والمثقّفين المعروفين، ومن بينهم فيليب سولرس. مع ذلك، لا يمكن اختزال تجربة سولرس الأدبيّة في هذا الموقف، أو من خلال أفكار وآراء وردت في روايته. فالبنية الفنّيّة والجانب الجمالي في صَوغها يستحقّان وقفة أعمق وأطوَل. إنّها كتابة مثقّفة، تتّكئ على مرجعيّات كثيرة، تاريخيّة وفلسفيّة وأدبيّة وفنّيّة، ما اقتضى منّا، أثناء التعريب، وضعَ حَواشٍ وهوامش كثيرة لتسهيل الوصول إلى المعنى.

 

كلّما كتبَ فيليب سولرس، لاحت إيطاليا في الأُفق، خصوصًا مدينة البندقيّة التي يعرفها عن كثب، ويعرف أسرارها، وهي دائمة الحضور في حياته وفي نتاجه. يحضر دانتي أليغييري، وإشعاعه الآتي من بعيد. يحضر الماركي دو ساد وكازانوفا. وتحضر جميع النساء اللواتي أَحبَبنَه وأحَبَّهنَّ، لَعَنَّه ولَعَنَهُنّ. مَرّاتٍ، في رواية "رغبة"، كأنّه ينسى أنّه يكتب عنهنّ، نعثر على كتابة تعلو فوق النثر، حين يكون كاتبُها محلِّقًا على مقربة من الشعر والأسطورة، بعيدًا من ثقل الواقع: "تعيش بيرسيفوني تحت الأرض في فَصلَي الخريف والشتاء. هذه السمراء الفاتنة تعاود الظهور، مع حلول الربيع، على مَرجها الكبير المتناثرة فيه نباتات من فصيلة الزنبق. انظروا إليها وهي برفقة أزهارها البِيض، بينما تغنّي بصوت خفيض نشيدها المرفوع إلى حياة النهار".

 

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 5/20/2026 12:26:00 PM
توازيا مع عملية الإصدار، ستحتاج المصارف اللبنانية إلى تحديث برمجيات الصرافات الآلية وأجهزة عدّ الأموال للتعرف إلى الفئات الجديدة ومواصفاتها التقنية
اقتصاد وأعمال 5/22/2026 9:14:00 AM
اكتشف جدول أسعار المحروقات الجديد في لبنان مع تفاصيل أسعار البنزين والمازوت والغاز. تابع التحديثات وأحدث الأسعار هنا.
كتاب النهار 5/21/2026 5:35:00 AM
ليست المرة الأولى يطلق الحزب مثل هذه المواقف التصعيدية في وجه السلطة، لكنه تعمّد هذه المرة أن يكون أشدّ وضوحاً وجزماً وشراسة.
لبنان 5/21/2026 5:38:00 AM
لم يتضح بعد ما إذا كان "حزب الله" نزل عن الشجرة وإذا كان تكليف فضل الله التشاور مع عون فيه تراجع عن الرفض القاطع للتفاوض المباشر