زعيم حزب "هارد لاين" اليميني المتطرف الدنماركي راسموس بالودان خلال إحراق نسخة من القرآن الكريم.
جاءني ذات يوم زميل صحافي شيعيّ الهوية، علماني الهوى، وبدأ يشتم النبي محمد، ربما لتأكيد علمانيته، أو لتقرّبه من مجموعة لا تشبهه طائفياً ومذهبياً.ولما اعترضت على تصرّفه، أجابني بأنه علماني وملحد، ولا يهتم لأمر الأديان والأنبياء والرسل. وسألني: "وأنت ماذا يهمك في نبيّ المسلمين، ألست كاثوليكياً ملتزماً وممارساً؟"، أجبته: "لأنني كاثوليكي ملتزم أرفض كلامك لأسباب عدة:- أولها: ان التهليل لشتم النبي، سيفسح لك في المجال لاحقاً لسبّ المسيح والمقدسات المسيحية، وهو أمر لا أرضى به. وبالتالي وجب إقفال هذا الباب باكراً حتى لا يتسبب بنزاع شخصي بيننا.- ثانياً: ان العلمانية بما هي فكر، وعقيدة أيضاً، تشبه عقائد الآخرين، سواء كانت دينية أو حزبية، بغضّ النظر عما يُعتبر مقدسات، وبالتالي عليها احترام العقائد الأخرى كمقدمة لعدم رفض ...