تشتّت المعلمين: عبث المقاطعة بغياب الحاضنة!

تشتّت المعلمين: عبث المقاطعة بغياب الحاضنة!
تلامذة مدرسة (حسن عسل).
Smaller Bigger
الورقة الوحيدة التي تتسلح بها رابطات التعليم الرسمي، وايضاً "متفرغي" اللبنانية وسائر الأدوات في القطاع العام، هي المقاطعة والإضراب المفتوح لتحصيل الحقوق، وهي اليوم تقتصر على تصحيح الرواتب لزيادة وبدلات النقل والتقدمات لتحسين القدرة المعيشية وللتمكن من ممارسة الوظيفة والوصول إلى العمل. وبهذه الورقة يضغط الاساتذة لكنهم في الوقت نفسه لا يكترثون في هذه الأوضاع المزرية والانهيار، لعناوين أخرى منها استعادة المؤسسات وضمان استمرارها وحماية التعليم وصيانة الوظيفة بمكافحة الفساد، وكلها أمور لا تتحقق إلا بالاستقرار وبإعادة بناء الدولة بعيداً من المحاصصة والاستئثار والمصالح الخاصة لأهل الحكم والطبقة السياسية المتحكمة بأمور البلاد والمتجذرة في بيئاتها الطائفية. التركيز على الرواتب والوضع المالي، وإن كان أولوية بالنسبة إلى الاساتذة ...