02-02-2018 | 00:04
بدء العد العكسي لفتح باب الترشيح \r\nالصوت التفضيلي بين نقاط القوة والضعف
بدء العد العكسي لفتح باب الترشيح \r\nالصوت التفضيلي بين نقاط القوة والضعف
Smaller Bigger


قبل اربعة ايام من فتح باب الترشيح رسميا، لا بد من ان يدخل البلد في حمّى المعارك الانتخابية، وفي تفسير قانون الانتخاب الجديد ورسم التحالفات الاولية. لكن يبدو ان "المعارك" في لبنان تتخذ اشكالا اخرى، لزيادة شعبية من هنا وفرض شبكة تحالفات من هناك. 

وسط هذه المعمعة، سلكت مسألة قانون الانتخاب اتجاها آخر، وضاعت البوصلة الانتخابية في منازلة بين طرفين. قبل ايام من انطلاق الانتخابات رسميا، ثمة كثر لا يزالون ضائعين بين صوت تفضيلي واعتماد النسبية والتصويت للوائح. ولعلّ من المفيد الاضاءة على الصوت التفضيلي: اين نقاط قوته ونقاط ضعفه، وأي تأثير له على نتائج الانتخابات؟

يوجز رئيس "مركز بيروت للابحاث والمعلومات" عبده سعد المعادلة كالآتي: "من دون صوت تفضيلي لا نستطيع اعتماد النسبية".

ويقول لـ"النهار" انه "في كل البلدان المتقدمة، ثمة لوائح تتنافس، وتكون الاحزاب عادة هي من ترتب المرشحين، لان لا طوائف ولا مناطق ولا ملل، انما في لبنان القصة مغايرة تماما".

يعود سعد الى السابق ليذكر انه كان من الاوائل الذين طالبوا باعتماد الصوت التفضيلي، وكان ممن اوجدوا الآلية التي من خلالها يمكن اعتماد النسبية في لبنان. تلك الآلية تُختصر بالصوت التفضيلي، وفق سعد، الذي طالب في العام 1996 بتوظيف الصوت التفضيلي في توزيع المقاعد. مرت الاعوام، وبقي قانون الستين هو "الازلي – الابدي".

الصوت – المخرج