26-01-2018 | 23:09
التقدمي استعد لكل الخيارات في الجبل وتيمور شغّال جنبلاط لـ"النهار": نتحدث بالشراكة ويجيبوننا بالكسّارات
التقدمي استعد لكل الخيارات في الجبل وتيمور شغّال جنبلاط لـ"النهار": نتحدث بالشراكة ويجيبوننا بالكسّارات
Smaller Bigger

لم تتضح بعد طبيعة التحالفات الانتخابية بين القوى السياسية الرئيسية في جبل لبنان وتحديداً في دائرتي الشوف - عاليه وبعبدا التي تشكل العرين الذي ينطلق منه الحزب التقدمي الاشتراكي. ويرجع عدم وضوح الرؤية الانتخابية قبل الاسبوعين المقبلين من حسم خريطة التحالفات الى عدم بت الافرقاء القرارات النهائية، مع ملاحظة ان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في مقدم الشخصيات التي تتحدث وتلتقي مع الجميع ولا تضع فيتو على اي تعاون في اي دائرة يملك فيها حضوراً شعبياً وتمثيلياً من دون ان يقتصر هذا الامر بالطبع على الطائفة الدرزية فحسب. ويصطدم الرجل امام الحواجز والشروط التي تضعها الاحزاب المسيحية في انتظار معارك انتخابية ساخنة ستسبقها بالطبع حملات تعبئة قبل 6 ايار المقبل. وعمل جنبلاط على تأجيل اطلاق اسماء مرشحيه - الحريص على ابقاء اللقاء الديموقراطي - الى موعد لاحق استكمالاً للمشاورات والاتصالات التي يقوم بها فريقه مع "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" وحزب الكتائب. وما يفرمل اتخاذ القرار النهائي عند التقدمي هو الافتراقات التي تعيشها القوى المسيحية في الجبل والشروط المتبادلة في ما بينها. 

ويختصر جنبلاط هذا المشهد بقوله لـ "النهار": "اننا نتحدث بهدوء عن معاني ضرورة الشراكة والحوار، ويجيبوننا بالكسارات والرمول". ويضيف "يجري تحريف قضية كسارة عين دارة والكهرباء. هذان الموضوعان يظهر ان ما من احد في البلاد اليوم على استعداد للاستماع الى انتقاد وملاحظة". ويكتفي البيك بهذا الموقف وهو مطمئن على سيرورة عمل ماكينة حزبه.

في المقلب الآخر، التفاهم قائم بصورة اكبر بين التقدمي و"تيار المستقبل" في الشوف وبيروت في انتظار بلورة خريطة التحالفات في دائرة البقاع الغربي وتحديد من سيختار، وسيكون النائب وائل ابو فاعور. اما على خط "حزب الله"، فلم تنقطع اتصالاته مع المختارة ولا سيما ان سيدها يبقى على خط ساخن على الدوام وتفاهم مفتوح مع صديقه الرئيس نبيه بري.