.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
على الرغم من الاطمئنان الانتخابي الذي يعيشه "الثنائي الشيعي" حيال استحقاق يشغل الخارج والداخل معاً في 6 أيار المقبل، لا توفر ماكيناتهما أي حضور لهما بغية استثمار حضور شعبيتهما، من الناقورة الى طرابلس وما بينهما، الى جانب حلفاء لهما في أكثر من دائرة، حيث سيسعيان الى ترجمة هذا الامر في صناديق الاقتراع عبر الصوت التفضيلي الذي سيستعمله ناخبو الطرفين بعناية، ولو في مناطق ليس فيها مقاعد شيعية. وقد يصل الأمر بهما الى توزيع اصواتهما التفضيلية بين "حارة التحتا" و"حارة الفوقا" في البلدة الواحدة. وكان "الثنائي" المتماسك في مختلف المناطق قد اتخذ جملة من الاحتياطات قبل الولادة القيصرية لقانون الانتخاب، وجرى التحسب جيداً لصدور قانون العقوبات الاميركي ضد "حزب الله"، والذي لا يزال في دوائر مجلسي الشيوخ والكونغرس، وعند المصادقة عليه لا يحتاج سوى الى توقيع الرئيس دونالد ترامب ليأخذ طريقه الى التنفيذ.
وتم التوقف جيداً عند زيارة مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الارهاب في أميركا مارشال بيلينغسلي الذي أكد أن لا عقوبات على المصارف اللبنانية. وثمة خشية عند البعض أو تمنّ عند آخرين للاسراع في بت هذا القانون بصيغته المعدلة بغية النيل من "حزب الله" ومرشحيه الذين يستعدون للترشح، ولا سيما انه ينبغي للمرشح ان يفتح حساباً مالياً في أحد المصارف.
وتحسباً لحصول أزمة من هذا النوع ضد مرشحي الحزب او سواهم ممن لم يتمكنوا من فتح حسابات لهم في المصارف، جرى تدارك هذه المسألة في قانون الانتخاب، بوضع هذا الحساب لدى وزارة المال لاستكمال شروط ترشحه، الا ان مصادر لا تلتقي مع الحزب لا تعتبر ان هذا المخرج سينطلي على الدوائر الاميركية، ولا سيما اذا اقدم الحزب على ترشيح شخص جرى وضع اسمه على اللائحة المستهدفة. لا يعلق الحزب بالطبع على هذه المسألة في هذا التوقيت، ليس تخوفاً منها، بل يستند الى أن معايير القوة وموازينها هي التي تفرض نفسها على الارض وليست قوانين الاميركيين الذين يضيقون على الحزب منذ اوائل الثمانينيات الى اليوم.