12-01-2018 | 00:11
سخونة متوقعة في دائرة صيدا - جزين \r\n"حزب الله" لن يترك أسامة سعد وحيداً
سخونة متوقعة في دائرة صيدا - جزين \r\n"حزب الله" لن يترك أسامة سعد وحيداً
Smaller Bigger

تصنّف دائرة صيدا - جزين من المناطق الانتخابية الساخنة في مواجهات السادس من أيار المقبل، والتي يمكن وضعها في خانة "أم المعارك"، نظراً الى جملة من الرسائل التي ستحملها نتائجها، ولا سيما إذا استمر الاشتباك السياسي - الدستوري بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري. وتشكل هذه الدائرة بوابة الجنوب "والعاصمة السياسية" لـ"تيار المستقبل" والتي يعتبرها إحدى قلاعه في المناطق اللبنانية، إلا أنه مع القانون الجديد والصوت التفضيلي ثمة اشارات توحي ان "التيار الازرق" سيخسر مقعداً سنياً يؤول الى النائب السابق اسامة سعد على حساب الرئيس فؤاد السنيورة الذي لم يحسم أمر ترشحه بعد، وهو ليس في حاجة الى اي "دعسة ناقصة" هذه المرة تنال من مسيرته، علما أنه سيكون في مقدم المتضررين، ولن يكون سهلا انتقاله الى بيروت الثانية. ويبقى سعد، الخصم التقليدي لآل الحريري، في المواجهة، وسيكون على لائحة واحدة مع المرشح الماروني في جزين إبرهيم سمير عازار، وقد اجتازا شوطاً كبيراً في عملية التحضير والاستعدادات المطلوبة للاستحقاق، فإما أن يفوزا معا وإما أن يخسرا معاً. وثمة استطلاعات أجرتها ماكينات حزبية أعطت سعد ارقاماً مشجعة، وكادت ان تلامس النتيجة التي حصلت عليها النائبة بهية الحريري، لذلك يتحسب "التيار الوطني الحر" جيداً لهذه المسألة، ولا سيما ان حليفه "حزب الله" لن يترك سعد لاعتبارات عدة، ووفاء منه لوقوفه معه وما يعنيه ان يكون صاحب المقعد السني الثاني في المدينة من نصيب حليف وشخصية متقدمة في الدفاع عن خيار المقاومة.