.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لن يكتمل المشهد الانتخابي في دائرة "بيروت الثانية" قبل منتصف الشهر المقبل، ولا تزال خريطة التحالفات في جيوب الزعماء وفي أدراج مكاتبهم. إنها مرحلة انطلاق الماكينات الانتخابية وبناء اللوائح واجراء الاحصاءات لتحديد الأحجام الانتخابية، ومقاربة النتائج وفق القانون الجديد. ويستعد أصحاب الجذور "الإخوانية" لخوض المعركة في العاصمة بهدف الحفاظ على مقعدهم السني. والنائب عماد الحوت سيكون مرشح "الجماعة الاسلامية" في بيروت لدورة 2018.
ويبدو أن القانون الجديد وتكتيكاته ستؤمن الغطاء و"ماء الوجه" لـ"الطلاق الانتخابي" المحتمل بين "الجماعة الاسلامية" و"تيار المستقبل" الذي وضعه محللون ومراقبون ضمن ارتدادات الأزمة الخليجية ووضع "الاخوان المسلمين" وفروعها على لائحة الارهاب. لكن لم يعلن الطرفان عن ذلك الطلاق، والأمور تبقى مفتوحة حتى موعد إجراء الانتخابات. وحتى اليوم لا تواصل انتخابياً بينهما أو "مش راكضين على بعض" وفق ما يقول أحد المطلعين على الوضع الانتخابي في "الجماعة"، ويضع التحالف مع الحريري على مستويين:
- المستوى الانتخابي: بعد اقرار القانون الجديد لم يعد هناك حاجة الى الوجود ضمن لائحة الحريري، بل يدفع الصوت التفضيلي القوى إلى المواجهة بلوائح خاصة.
- مستوى السياسي: "لا شيء يمنع التحالف مع تيار المستقبل، لا الأزمة الخليجية ولا غيرها، لكن الامور لم تصل إلى حد التحالف" وفق ما يقول المطلع نفسه.
أصحاب شعار "وأعدّوا" لم يُسجل لهم تحالف انتخابي نيابي إلا مرة واحدة عام 2009 على مستوى كل لبنان. عام 2005 قاطعوا الانتخابات، لكن جمهور "الجماعة الاسلامية" صوت لـ"تيار المستقبل" و14 آذار، أما قبل ذلك فلم يكن هناك أي تحالفات سوى تلك المقتصرة على الانتخابات البلدية، ومنها في صيدا وبيروت منذ دورة 1998 حتى 2016.