.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أرخت ازمة استقالة رئيس الحكومة سعد #الحريري الأخيرة بظلها على العلاقات بين الأطراف المسيحيين، فخلطت التحالفات والتفاهمات، وكان لها التأثير الأكبر على حلف "التيارالوطني الحر" و"القوات اللبنانية" الذي اهتز إلى حد كبير، إن لم نقل انهار.
لكن في المقابل ظهرت بعد الأزمة بداية تقارب بين "القوات" و"الكتائب". فالحزبان الأقرب إلى بعضهما على مستوى القواعد، عصفت بهما خلال سنة كاملة خلافات كبيرة وهجومات وصلت إلى حد المقاطعة المطلقة حتى في النشاطات الاجتماعية والدينية.
وقد سبقت القاعدة قياداتها بعد الأزمة المذكورة، وظهر التقارب بشكل واضح أثناء تحويل تصريح النائب سامي الجميل عن ملف إلى القضاء الذي شهد دفاعاً كبيراً من مناصري "القوات" عن الجميل تحت شعار "أوعا خيّك الأصلي". وجاءت الحملة كرد على شعار "أوعا خيك" الذي رفعه "التيار" و"القوات" بعد اتفاق معراب.
ولكن ضغط القاعدة لم يثمر حتى الساعة تقدماً في العلاقة على مستوى قيادات الصف الأول، رغم المحاولات التي تقوم بها بعض القيادات من الفريقين. فقد نفت مصادر مطلعة على المفاوضات لـ"النهار" التوصل إلى اتفاق بين الحزبين إن على المستوى السياسي العام أو الانتخابي بشكل خاص، مشيرة إلى أن أهم ما تم التوصل إليه بين الحزبين هو وقف الهجمات المتبادلة عبر الإعلام أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي".