أكد إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أن "هناك اجماع لبناني على عدم التعرض للجيش، ولكننا نعتبر ان حادثة عرسال تستغل لكسر ارادة الثورة السورية من خلال كسر ارادة اهلنا في عرسال"، مشيراً بعد لقائه مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو الى "اننا نرفض معالجة حادثة عرسال من خاتمتها، فلا بد من تحقيق عادل وشفاف ومنصف ومحايد يوضح ويكشف لنا من اعطى قرار الدخول بهذه الطريقة الى عرسال، وريثما يحصل تحقيق عادل وشفاف، المطلوب فك الحصار فورا بدون تردد عن اهلنا في عرسال".
وشدد على اننا "نرفض رفضا تاما معاقبة جماعية لأهلنا في عرسال...وسوف نبدأ بتحركات لن تهدأ حتى تتوقف هذه المعاملة التي نعامل بها، ولن نهدأ حتى عودة الكرامة والتوازن لنا في لبنان، واننا نتهم مباشرة المشروع الايراني والسوري في لبنان بالوقوف وراء حادثة عرسال منذ بدايتها".
وشدد على "اننا نعتبر مقتل العسكريين فاجعة بحق كل اللبنانيين، فلا بد من معرفة من اخذ القرار؟ ولماذا دخلوا بهذه الطريقة؟ ولماذا لم يكن هناك من علم لدى قيادة الجيش في البقاع؟ واين باقي الجنود الذين شاركوا في هذه العملية؟ واين تورط حزب ايران في هذه القضية؟ ولماذا حصل تشييع تحت عنوان الواجب الجهادي بنفس وقت تشييع عسكريي الجيش؟ نريد معرفة كل هذه الملابسات، وقبل ذلك لا احد يفكر بأي تحرك تجاه اهلنا في عرسال".
أما الجوزو، فاعتبر أنه "للأسف الشديد، سلاح حزب الله يحاول التسلل لكل مفاصل السلطة، واصبح له ازلام في كل تلك المفاصل، ويحاول من خلال وجوده بالسلطة ضرب الجميع والتسبب لهم بالاذى دون محاسبة، فهو يقتل القتيل ويمشي بجنازته".
ورأى أن "الدولة اليوم هي دولة حزب الله وحكومة حزب الله، فهذا الحزب هو وراء انحلال الدولة ويتسبب بضرب الاقتصاد اللبناني وهجرة رؤوس الاموال وهروب العرب من لبنان. اننا نأسف انهم ربطوا انحلال الدولة بحادثة عرسال، فهذا العنوان هدفه الباس عرسال ثوبا اكبر من الذي حصل. نريد تحقيقا لمعرفة مقتل حميد والضابطين في عرسال".
وأكدأن "حادثة عرسال جاءت كي يقال ان اهل عرسال اعتدوا على الجيش، هذا غير صحيح ابدا، فكيف يمكن لانسان ان يعتدي على بيته واهله واولاده؟، فالحادثة مدبرة لنقل ما يحدث في سوريا الى لبنان، وهذا تحرك معروف ومشبوه".الأ
نبض