تدريع مصارف طرابلس حماية أم إقفال؟
Smaller Bigger

لبست واجهات المصارف في طرابلس دروعاً حديدية واقية من هجمات "المندسين" الذين أمعنوا فيها، خلال "تظاهرات الجوع" في الأيام الماضية، حرقاً وتكسيراً، ومن ثم نقلاً للحديد لبيعه خردة.

الفوضى العارمة التي طالت أغلبية فروع المصارف في طرابلس والميناء، نجت منها مصارف في أبي سمراء وشوارع أخرى من طرابلس، لم تصلها التظاهرات الغاضبة.

وجراء الاعتداءات، وما خلّفته من خراب وبعثرة للأوراق والملفات، عملت إدارات المصارف على تصفيح الواجهات الزجاجية التي حُطمت، لمنع مزيد من التخريب، وللحفاظ على ملفات الزبائن والمودعين، غير أن "بيت التمويل العربي" شيّد درعه بحجارة باطونية، ما بدا وكأنه لن يعود إلى العمل مجدداً.

أوساط مصرفية أشارت إلى أن "لا قرار متخذاً بإقفال أي فرع مصرفي في طرابلس، لكن الحيطة والحذر بعد الجنون الذي استهدف المصارف بات واجباً، في مدينة لا تعرف متى تتقلب فيها الظروف وتتغير".

الطرابلسيون الموظفون الذين يقبضون رواتبهم من الصرافات الآلية، وجدوا أنفسهم بعد حرق المصارف أمام أزمة سحب رواتبهم من الصرافات المحروقة والمحطمة، فتوجهوا إلى الصرافات التي سلمت من الهجمة، لكنهم علقوا أمام ازدحام لا نظير له، فتوجه البعض منهم إلى زغرتا أو الكوره أو شكا والبترون أو المنية والبداوي، وهم يتساءلون بمن أضرّ حرق المصارف في طرابلس ومن استفاد منه.










العلامات الدالة

الأكثر قراءة

مجتمع 5/15/2026 11:54:00 AM
فيديو يظهر إشكالاً في الناعمة يتطور لتضارب ودهس، مما يؤدي لمقتل امرأة وإصابة آخرين.
فن ومشاهير 5/3/2026 11:16:00 AM
حصدت إيميليا إعجاباً واسعاً، وتحوّلت رقصتها إلى موجة يقلّدها الجمهور وصنّاع المحتوى.