الجيش الإسرائيلي يقتل فتى فلسطينياً في الضفة
قتل فتى فلسطيني جراء إصابات في الرأس والصدر بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليه خلال عملية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الاثنين.
وقالت الوزارة في بيان: "استشهاد الطفل أمير أحمد جواد جابر (15 عاما) برصاصة في الرأس وأخرى في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال اقتحامهم حي أم الشرايط بالبيرة" قرب مدينة رام الله.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أفاد في وقت سابق بأن فرقه تنقل الى المستشفى فتى في الخامسة عشر أصيب بالرصاص خلال عملية دهم إسرائيلية في أم الشرايط.
وفي مجمع فلسطين الطبي، حيث تجمّع عشرات المشيعين، كان أقارب الفتى يودعونه.
وقالت ليلى غنام، محافظة رام الله والبيرة، لوكالة فرانس برس: "اليوم، إعدام واضح في وضح النهار".
وأضافت: "هذا عار على جبين كل المؤسسات التي تدّعي الديموقراطية وحقوق الإنسان. وعندما يتعلّق الأمر بقضيتنا، لا يرَون شيئا، ويسمحون لهذا الاحتلال بأن يزيد في إرهابه يوميا، في كل المنطقة، وليس في فلسطين فحسب".

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في غزة.
وقُتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة إثر هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.
في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 46 إسرائيليا من مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.
نبض