الشيباني يلتقي روبيو ضمن لقاءات على هامش مؤتمر ميونيخ ويؤكد التعاون
قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم السبت إن الوزير ماركو روبيو التقى مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وشدد روبيو على أهمية تنفيذ اتفاق دائم لوقف إطلاق نار وللاندماج في شمال شرق سوريا.
ورحب بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة.

لقاءات الشيباني على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن
واجتمع الوفد السوري برئاسة الشيباني، بعددٍ من أعضاء الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور جين شاهين. جرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى دعم المسار السياسي بما يحقق الأمن والاستقرار.

والتقى أيضاً بوزير خارجية فرنسا جان نويل بارو وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والتعاون لتحقيق الاستقرار في المنطقة، كما استعرضا جهود تحقيق السلام والتنمية في سوريا.

واجتمع مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني. وأكد الجانبان على تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين لتحقيق مصالح مشتركة وتعزيز الاستقرار الإقليمي، كما بحثا سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.

والتقى الشيباني وزير خارجية دولة الكويت جراح جابر الأحمد الصباح وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما تم التشديد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

والتقى مع رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني الذي شدّد على دعم وحدة واستقرار سوريا والدولة السورية. وأكد رئيس إقليم كردستان أن استقرار سوريا يشكّل ركيزة أساسية لاستقرار العراق وإقليم كردستان على حدّ سواء.
ثمّن بارزاني العديد من الخطوات التي اتخذها الرئيس أحمد الشرع، معبّراً عن ارتياح كبير للمرسوم الرئاسي الأخير الذي لاقى ترحيباً واسعاً لدى مختلف مكوّنات الشعب السوري. وتناولت النقاشات الوضع الاقتصادي السوري وملف إعادة الإعمار مع التأكيد على أهمية تكثيف العلاقات الاقتصادية والتنموية بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة ودعم إقليم كردستان لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها مشدداً على أن السياسة في سوريا تنطلق من مركزيتها بدمشق
والتقى وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وشدد الشيباني خلال اللقاء على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وسيادتها، مؤكداً أن سوريا لكل السوريين، وأن العمل جارٍ على ترتيب البيت الداخلي والانطلاق في مسار الإصلاح وإعادة البناء، مع الإقرار بأن المرحلة تتطلب جهداً كبيراً، وقد بدأت الخطوة الأولى في هذا الاتجاه.

من جهته أكد الأمير فيصل بن فرحان أن نجاح سوريا هو نجاح لكل المنطقة، وهو السبيل لترسيخ الأمن والسلام فيها، مشيداً بجهود توحيد سوريا تحت قيادة واحدة، ومؤكداً أن المملكة شريك أساسي وستواصل العمل والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
نبض