أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم الجمعة، سيطرة القوات على معسكر اللواء 37 في الخشعة "أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة"، وذلك بحسب ما أفاد به "تلفزيون اليمن".
وكان أكّد مسؤول كبير في المجلس الانتقالي الجنوبي أنّ "السعودية شنّت 7 غارات جوية على اليمن، اليوم".
وفي حديث لوكالة "فرانس برس"، قال محمد عبد الملك، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت، إنّ "غارات جوية سعودية استهدفت أحد معسكراته، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى".
وأضاف أنّ "سبع غارات استهدفت معسكرنا في الخشعة، وسقط قتلى وجرحى من قواتنا".
وأشار إلى أنّه "تمّ كسر هجوم برّيّ على المعسكر".
اليمن (أ ف ب).
وفي وقت سابق اليوم، أعلن محافظ محافظة حضرموت، القائد العام لقوات درع الوطن في المحافظة، سالم الخنبشي، عملية "استلام المعسكرات" بهدف "تسلم المواقع العسكرية تسليماً سلمياً ومنظماً، وموجّهة حصراً نحو المعسكرات والمواقع العسكرية".
وأكّد المحافظ الخنبشي في كلمة له أنّ هذه العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمس حياة المواطنين أو مصالحهم بأي شكل من الأشكال.
سفير السعودية في اليمن: رئيس الانتقالي الجنوبي رفض منح تصريح هبوط لطائرة وفد من المملكة
ولفت محافظ حضرموت إلى أنّ هذه العملية ليست إعلان حرب، ولا سعياً للتصعيد، بل هي إجراء وقائي مسؤول، "هدفه تحييد السلاح عن الفوضى، ومنع استخدام المعسكرات كأدوات لتهديد أمن حضرموت وأهلها، وحماية المحافظة من سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى وأعداء الدولة".
ثمّة حبسُ أنفاسٍ إقليمي ودولي للمرحلة المقبلة: هل هي منسَّقة مسبقاً مع داخلٍ إيراني على نحوٍ غير مُعلن، وفق سيناريوهات تمّ تداولها في الأشهر الأخيرة في وسائل إعلامٍ عالمية، أم ستحمل مفاجآتٍ خطيرة؟
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.