إيغا شفيونتيك تبحث عن لقبها الـ25 بفوز جديد في سيول

رياضة 18-09-2025 | 13:58

إيغا شفيونتيك تبحث عن لقبها الـ25 بفوز جديد في سيول

البولندية شفيونتيك تستعيد توازنها بعد خروجها من بطولة أميركا المفتوحة
إيغا شفيونتيك تبحث عن لقبها الـ25 بفوز جديد في سيول
إيغا شفيونتيك. (وكالات)
Smaller Bigger

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك المصنّفة الثانية عالمياً الدور ربع النهائي من دورة سيول الكورية الجنوبية في كرة المضرب الخميس، بفوزها على الرومانية سورانا كيرستيا 6-3 و6-2 في ثمن النهائي.

واستعادت البولندية توازنها بعد خروجها من ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى، على يد الأميركية أماندا أنيسيموفا.

وتلتقي شفيونتيك في الدور المقبل مع الفائزة بين البريطانية إيما رادوكانو والتشيكية باربورا كرايتشيكوفا اللتين تلتقيان في وقت تلاحق.

 

إيغا شفيونتيك (وكالات)
إيغا شفيونتيك (وكالات)

 

ولم تواجه شفيونتيك التي انهزمت بمجموعتين نظيفتين أمام أنيسيموفا التي عادت وبلغت النهائي قبل أسبوعين في نيويورك على ملاعب فلاشينغ ميدوز، أي صعوبة بمواجهة كيرستيا غير المصنفة.

وقالت شفيونتيك الباحثة عن لقبها الـ 25 في دورات المحترفات، للجماهير في العاصمة الكورية حيث شهدت المدينة هطول أمطار غزيرة هذا الأسبوع: "بالتأكيد، الظروف مختلفة تماماً عن بطولتنا السابقة".

وأضافت: "سعيدة لأنني تمكنت من التأقلم بسرعة. أنا حقاً أحب هذا المكان، إنه جميل عندما لا تمطر، وسعيدة بوجودي هنا".

وحسمت شفيونتيك التي شارك والدها توماش في منافسات التجديف ضمن أولمبياد سيول 1988، المجموعة الأولى بعد 49 دقيقة، مستغلة الفرصة السادسة لها لإنهائها.

وحملت المصنفة الأولى في الدورة، الزخم إلى المجموعة الثانية، حيث كسرت إرسال اللاعبة الرومانية في البداية، ورغم بعض اللحظات المتذبذبة، أنهت شفيونتيك المباراة بسلاسة ودون عناء يُذكر.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/30/2025 5:55:00 PM
إطلاق نار كثيف قرب قصر الشعب والمزّة 86 في دمشق، مع أنباء غير مؤكدة عن عملية اغتيال.
المشرق-العربي 12/30/2025 8:12:00 PM
شقيق أبو عبيدة يكشف تفاصيل عن اشتباك خاضه الناطق السابق باسم القسام في شمال غزة
المشرق-العربي 12/30/2025 11:15:00 PM
المرصد السوري يرد على نفي الرئاسة السورية لاطلاق نار في محيط قصر الشعب 
المشرق-العربي 12/31/2025 4:06:00 PM
قدّم مخلوف نفسه بصفته ناصحاً لا قائداً سياسياً، مستخدماً لغة دينية واضحة تميل إلى الوعظ وإلى ادّعاء امتلاك معرفة خاصة بما سيأتي.