أنهت الكندية أوجيني بوشار مسيرتها في كرة المضرب بخسارة مؤثرة أمام السويسرية بليندا بنتشيتش في دورة مونتريال. ورغم الدعم الجماهيري، ودّعت الملاعب بالدموع، مستذكرة بداياتها على الأرض نفسها، بعد مسيرة تألقت فيها قبل أن تعرقلها الإصابات
ودعت الكندية أوجيني بوشار ملاعب الكرة الصفراء بخسارتها امام السويسرية بليندا بنتشيتش 2-6 و6-3 و4-6.
وحظيت بوشار التي أعلنت سابقاً أن مشاركتها في دورة مونتريال ستكون الأخيرة في مسيرتها الاحترافية، بتشجيع حماسي من جماهير بلادها في المجموعة الثالثة في محاولة لتحقيق فوزها الثاني توالياً بعد الأول على الكولومبية إيميليانا أرانغو في الدور الأول الاثنين والذي كان الأول لها منذ عام 2023.
لكن بنتشيتش فازت بخمسة من آخر ستة وحسمتها في صالحها 6-4.
أوجيني بوشار. (أ ف ب)
وقالت بوشار باكية أثناء تكريمها في الملعب بعد المباراة: "أعتقد أنه لأمر مميز جداً أن أخوض مباراتي الأخيرة هنا في مونتريال على هذا الملعب أمامكم".
وأضافت الكندية التي شاركت ببطاقة دعوة: "أتذكر أنني كنت طفلة صغيرة جالسة في هذه المدرجات، آملة وأحلم بأن ألعب على هذا الملعب يومًا ما".
وتابعت: "نشأتُ وأنا ألعب على هذه الملاعب، وعلى ملاعب أخرى في جميع أنحاء مونتريال وبالقرب منها، لذا أشعر وكأنها لحظة فاصلة لإنهاء مسيرتي هنا".
وتألقت بوشار التي ارتقت إلى المركز الخامس في التصنيف العالمي، في عام 2014 عندما وصلت إلى نهائي ويمبلدون ونصف نهائي أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة.
لكن مسيرتها تأثرت بالإصابات، بينها ارتجاج في المخ تعرضت له إثر انزلاق في غرفة تبديل الملابس في فلاشينغ ميدوز عام 2015، وإصابة في الكتف تطلبت جراحة في عام 2021.
مكالمة استغاثة بسبب آلام في الصدر، ثم وفاة مفاجئة، لتنكشف لاحقاً تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام. ومع تصاعد التساؤلات، دعا مشرعون إلى تحقيق شامل، فيما بدأت تتكشف كواليس آخر لحظاته
منح تصل إلى 250 ألف دولار للمشروع الواحد... السفارة الأميركية في بيروت تطلق برنامج تمويل جديد لدعم منظمات المجتمع المدني، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي، ومحو الأمية الرقمية، ومواجهة المعلومات المضللة.