.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لنحو أسبوع، استمرت زيارة بطريرك الكنيسة الآشورية مار آوا الثالث روئيل للبنان. التقى خلالها رؤساء، سياسيين، رجال دين وأبناء الرعية. كانت هموم المسيحيين في الشرق الأوسط، وتحديداً في العراق ولبنان، الهمّ الطاغي للقاءاته.
فما هي الكنيسة الآشورية؟ وما التحديات التي تواجه أبناءها؟
هذه الكنيسة تُعدّ امتداداً تاريخياً وعقائدياً لكنيسة المشرق التي عُرفت خطأً بـ"النسطورية". يقيم العدد الأكبر من الآشوريين في العراق. هم موجودون أيضاً في إيران، تركيا، سوريا ولبنان، وكذلك في أوروبا وشمال أميركا. وثمة إكليريكيتان لكنيسة المشرق، واحدة في بغداد والثانية مستحدثة في الولايات المتحدة، يتخرّج منهما رجال الإكليروس.
في لبنان، وتحديداً في قلب المتن، يتجمّع الآشوريون. هم يُعدّون من الأقليات، وغالباً ما تُحتسب أعدادهم مع السريان والكلدان. في الأعوام الأخيرة، توافد اللاجئون الآشوريون إلى لبنان بسبب غزو العراق عام 2003 والحرب الأهلية العراقية. يستقرّ معظمهم في سد البوشرية، إذ في الماضي، ونظراً إلى ظروف الحرب الأهلية التي كانت سائدة، ترك عدد كبير منهم منطقة رأس بيروت وتوجّهوا إلى سد البوشرية حيث بات تمركزهم الرئيسي.