.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بكثيرٍ من رباطة الجأش والرويّة السياسية، يفضّل حزب "القوات اللبنانية" عدم الدخول في "طيش صارخ" من الغضب، بعيداً عن نمط الهجوم الخطابيّ الذي تفوّه به رئيس "التيار الوطنيّ الحرّ" النائب جبران باسيل قبل أيام معبّراً عن غيظ من "القوات" مستهزئا بأداء وزراء حكومة الرئيس نواف سلام المدعومين من معراب ومحاولاً انتقاد سياسة "القوات" الإقليمية بعد احتدام الأوضاع السورية. لا يفسح إعلام "القوات" مجالاً للدخول في سجال عقيم مع رئيس "التيار" مكتفياً بقليلٍ من التفسير السياسيّ حيث التشخيص "القواتيّ" لحالة باسيل بأنه "مأزوم وليس لديه ما يفعله وأصبح مكشوفاً أمام الرأي العام اللبناني ويعيش عزلة سياسية نتيجة العقوبات الأميركية بسبب الفساد، وعزلة شعبية بسبب الأداء". ويشكّل هجوم باسيل بحسب ملاحظات "القوات"، جزءاً من التحضير للانتخابات النيابية وتغطية للسلاح لأن لا إنجازات محققة في الحكومات المتعاقبة التي شارك فيها "التيار".
توازياً، ثمة تأكيد من "القوات" على تبنّي خطاب العودة إلى منطق الدولة وتجنيب اللبنانيين خوض حروب جديدة، بل بناء المؤسسات بالشكل المطلوب الذي مدخله احتكار الدولة للسلاح وفكّ الحصار الخارجي والتعامل كدولة شريكة في عواصم القرار.
كذلك، يصرّح عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج ردّاً على أسئلة "النهار"، قائلاً إنّ "اللبنانيين يرفضون خطاب باسيل لأنّه خطاب نكء جراح الحرب بعد إتمام مصالحة حقيقية، ويدلّ في توقيته على إفلاس سياسيّ وتضييع للموقف وتمييعه على طريقة أنه مع حصر السلاح لكنّه ليس مع نزع السلاح". ويضيف الحاج: "يتحمّل "التيار الوطنيّ الحرّ" بزعامة باسيل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع وخاصّة أنّه كان شريكاً بحصّة وزارية وازنة مدّة تقارب 15 سنة وكان يسلّم إلى محور "الممانعة" قرار الدولة السياسي والسيادي".