.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تركت التطورات في سوريا وما جرى بين الفصائل وطائفة الموحدين الدروز، استنفاراً سياسياً في لبنان، علماً أن الدروز يلتفون بعضهم حول بعض عبر خط بياني من لبنان إلى سوريا والأردن وفلسطين، وثمة شواهد كثيرة تؤكد أنهم "لا ينامون على الضيم"، بل يتحدون .
السؤال المطروح: ما تداعيات هذه الحرب في سوريا وتحديداً مع طائفة الموحدين الدروز على الداخل اللبناني والدرزي تحديداً؟
بداية لم تسجل حركة نزوح، إذ قامت الفصائل والأمن العام في سوريا بقطع طريق جرمانا- السويداء، ما تسبب بحصار، فلم يتمكن أحد من مغادرة هاتين المدينتين للنزوح إلى لبنان. وهناك أقرباء كثر بين الجانبين وعلاقات اجتماعية وروحية، وقد توالت الاتصالات بهم من الداخل اللبناني وتحديداً من قرى الجبل وبلداته، إلا أن هذا الحصار لم يؤد إلى حركة نزوح كما كان متوقعاً.