.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تتنامى المخاوف من تراجع عديد "اليونيفيل" أو انتفاء مهمتها جنوب لبنان، بما يؤثر اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، من دون إغفال الانعكاسات السياسية. وخفض العديد مرجح لأن الأمم المتحدة تعاني مشكلة تمويلية، وثمة صعوبة أخرى يمكن أن تواجهها "اليونيفيل" جنوبا هي المطالبة بالاستغناء عن حفظة السلام كليا.
يقول المتحدّث الرسمي باللغة العربية باسم "اليونيفيل" داني الغفري لـ"النهار" إنّ "قوة حفظ السلام تقوم بدور حيوي للمساعدة على تطبيق القرار الدولي 1701 ومساعدة الجيش اللبناني لإعادة انتشاره جنوب لبنان، وتنسّق معه لإعادة الاستقرار إلى المنطقة". ويوضح أنّ "هناك نحو 500 موظف لبنانيّ يعملون مع حفظة السلام، هم في أكثريّتهم من قرى منطقة جنوب الليطاني. وإن خفّض عديد "اليونيفيل" أو إنهاء عملها سيترك تأثيراً مباشراً على الموظفين وعائلاتهم".