هذه الصورة للفنانة نانسي عجرم بالمايوه ليست حقيقية FactCheck#

هذه الصورة للفنانة نانسي عجرم بالمايوه ليست حقيقية FactCheck#
الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس).
Smaller Bigger

تتداول العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للفنانة اللبنانية نانسي عجرم بالمايوه، بمزاعم انها "أحدث صورة لها". إلا أن هذا الادعاء خاطئ، إذ أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي. FactCheck#


"النّهار" دقّقت من أجلكم

 


في الادّعاء المتداول، صورة تظهر المغنية نانسي عجرم بارزة الجسد بالمايوه وسط الماء. وارفقتها حسابات بالمزاعم الآتية (من دون تدخّل): "احدث صورة للفنانه نانسي عجرم".

 

الصورة المتداولة (فايسبوك)

 

وقد تحقّقت "النّهار" من صحة الادّعاء، واتّضح أنَّه غير صحيح:

1- الصورة المتداولة مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي اي انها غير حقيقية، إذ لم تنشرها عجرم في حساباتها، بل نشرت في كانون الاول/ديسمبر 2024  في حساب على منصة انستغرام اسمه nancyajram_ai، وهو مختص بتوليد صور بالذكاء الاصطناعي للفنانة عجرم، وفقاً لما ذكر صاحب الحساب في النبذة التعريفية.

 

 

لقطة شاشة للمنشور الأصلي (انستغرام)

 

كذلك، ينشر الحساب العديد من الصور لعجرم، وهي مولدة جميعها بالتقنية المذكورة.

 

لقطة شاشة للحساب المختص بصور الذكاء الاصطناعي (انستغرام)

 

2-أكدت أداة hivemoderation أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 96.6%.

 

  لقطة شاشة لنتيجة تحليل أداة hivemoderation

 

وتقديم الصورة غير الواقعية على انها حقيقية وصحيحة له جوانب سلبية عديدة، خصوصاً في ما يتعلق بالمشاهير وصناع الرأي، إذ يساهم ذلك في انتهاك حقوق الافراد وخصوصياتهم، عبر انتاج محتوى يظهرون به بمواقف لم يكونوا فيها، الامر الذي يسبب حالات من الكراهية أو التحرّش الرقمي، خصوصاً عندما يرتبط المحتوى بالنساء.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 7/27/2026 9:39:00 AM
ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا يوضح لـ"النهار"
أوروبا 7/26/2026 2:17:00 PM
أصدرت الشرطة مواصفات للمشتبه به، مشيرة إلى أنه نحيف البنية، يبلغ طوله نحو 1.90 متر، ذو شعر أسود، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس (هودي) وسروالاً أبيض.
لبنان 7/27/2026 11:00:00 AM
ما الذي يجعل نشاط حركة "عوري تسافون" التي تعني "استيقظ أيها الشمال"، غير قادرة على أخذ موافقة الحكومة الإسرائيلية والقوى العسكرية للدخول إلى جنوب لبنان أو الاستيطان؟